هاشم معروف الحسني
68
سيرة المصطفى ( ص ) ( نظرة جديدة )
وأضاف ابن إسحاق إلى ذلك أنه كان أول من سبق إليها هبار بن الأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزى فروعها هبار بالرمح ، فلما وصلت المدينة القت حملها ، فلذلك اهدر رسول اللّه دمه يوم فتح مكة كما يدعي المؤلفون في السيرة . وجاء في رواية الواقدي ان كنانة بن الربيع اخذ سهما من كنانته وقال : اقسم باللّه لا يدنو اليوم واحد منها الا وضعت فيه سهما فانصرف الناس عنها ، وجاءه أبو سفيان ، فقال أيها الرجل : انك لم تحسن ولم تصب خرجت بالمرأة على رؤوس الناس علانية وقد عرفت مصيبتنا ونكبتنا وما دخل علينا من أبيها فارجع بها حتى إذا هدأت الأصوات سلها سلا خفيفا والحق بأبيها فليس لنا بها حاجة ، فرجع بها وبعد ليال اخرجها وسلمها لزيد بن حارثة ورفيقه حيث كانا بانتظارها في المكان الذي عينه لهما رسول اللّه ( ص ) « 1 » .
--> ( 1 ) انظر شرح النهج المجلد 3 ص 251 و 252 .